فـــــــــى غــــــــــرفتي محجبة (مصطفى خفاجة
إنزعي هــذا الحجاب لأن له حدودآ
وكيف تكون الفتنة في وجه كله برود
آلا تقولي أن العشق فيه حياء
فكيف تنامين على سريري
...ولا يصبح جسدي مشدود
آولا تغلقي في وجهي بابآ مسدودآ
ياصاحبة الحجابيا من تحدثني من خلف الأبواب
يا من تقول أنها تعشقني
ولكن الخوف من الله له أسباب
قالت انها لا تقرب الزنى
ومن لا يخشى الوقوع فيها له عقاب
قالت وهى تبكي :جسدي يؤلمني وهو بعيدآ عن قيود
كحبيبي .. لا أرى للبشر وجوهآ إلا بوجودك
ولكن ربي أمرني .. هنا فقط حدود
كلا تقترب أكثر ولا تغضبلا تلامسني فالخجل مني يهرب
ولا تطاوع الشيطان ومن الرزيلة نشرب
فــرأيت نورآ فى وجهها
رأيت أن الذنب ليس ذنبها
ما اجمل الفتاة عندما تخاف ربها
ثم رجعت ومن معركتي إنسحبت
ولأول مره بين غزواتي .. رسبت
لم اكن أمام فتاة طائشة ولم تكون يومآ عاشقة
بل كانت بردآ وسلامآ وليست حارقة
فأستغفر وأتوب على يديك
وأرى الله دائمآ في عينيك
ولا تلومي نزواتي السابقة
فأنتي نداء ربي .. ياربي لبيك
ولا تدمعي , فأصبحت نفسي لوامة
أصبحتي طوق نجاه ينتشلني من الدوامة
يا إحدى معجزات الله لـ يوم القيامة